المشاركات

Featured post

مسرحية مغامرة رأس المملوك جابر لسعد الله ونوس

مسرحيّة مغامرة رأس المملوك جابر دراسة تأليفية https://drive.google.com/file/d/1fLyRfL0Hnz2k7bxxX6CNjCKfmalFt77j/view?usp=sharing

حدّث أبو هريرة قال... دراسة تحليلية

https://drive.google.com/file/d/1ggmX6GUJCj5UZGiXvIYpg4S8kkiY8rG6/view?usp=drive_link متابعة الدراسة من خلال هذا الرابط: https://drive.google.com/file/d/1ggmX6GUJCj5UZGiXvIYpg4S8kkiY8rG6/view?usp=drive_link

مغامرة رأس المملوك جابر: كيف حوّل سعد الله ونوس "النص الثانوي" إلى ثورة ركحية؟

  1. مقدمة: عندما يغادر النص فضاء "الكتاب" إلى فضاء "الأخشاب " لا تكتمل ماهية النص المسرحي بوصفه جنساً أدبياً إلا حين يتحرر من "عزلة الكتاب" ليعانق "حيوية الأخشاب"، حيث تنبعث الحياة في الكلمات عبر سيميولوجيا الركح وفعل المحاكاة. في "مغامرة رأس المملوك جابر"، لم يقف الراحل سعد الله ونوس عند حدود سرد حكاية تاريخية، بل اشتغل بعمق على خلخلة البنى التقليدية لإنتاج فرجة منغرسة في الوجدان الشعبي ومسلحة بوعي حداثي صلب. لقد كان رهانه هو استعادة المسرح من الفضاءات النخبوية الصامتة إلى رحابة الفضاءات العامة، محولاً "الفرجة" إلى مختبر للوعي الشقي والديالكتيك بين الماضي والحاضر . 2. النص الثانوي ليس مجرد "هوامش": خلخلة سلطة الحوار تتجاوز "الإشارات الركحية" في هذا العمل وظيفتها الكلاسيكية بوصفها مجرد توجيهات تقنية للمخرج، لتصبح ركيزة بنيوية تفكك سلطة الحوار المطلقة. يوزع ونوس هذه الإشارات ببراعة هندسية؛ فقد تأتي "قبل الحوار" لتمهيد المناخ النفسي، أو "في وسطه" لقطع مساره وتشتيت الاندماج، أو ...

إصلاح الفرض الخاص بمسرحيّة شهرزاد لسنة 2012 الدورة الرئيسية

مسرحيّة شهرزاد: ذاكرة الامتحانات

مسرحيّة شهرزاد  الامتحانات الوطنية