المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

دعوة الدنيّا دعوة الكون المسعدي

المحور الخامس : الرّواية العربيّة ( حدّث أبو هريرة قال..) لمحمود المسعدي. الأهداف: 1- تبيّن الخصائص الفنيّة في الرّواية: - بنية كامل الأثر. - بنية الخير ( السند والمتن في كلّ حديث ) - الرّاوي: أنواعه ,وظائفه ,مواقعه. - الشخصيّات: صفاتها, أصنافها , علاقاتها , أدوارها. - بنية الأزمنة: السبق والرّجع. - الحركات السرديّة: الوصف والسرد. - الأبعاد الرّمزيّة للأماكن والأزمنة والشخصيّات والأحداث. - مظاهر الأصالة والمعاصرة في الأثر : في اللغة . في بنية الحديث. في دعائم الحكاية ( الشخصيّات , الأحداث , المكان والزّمان ) في الشكل الفنّي. يتمّ الاهتمام أيضا بــــ: ·          مسيرة البطل وتحليل أبعادها الرمزيّة والوجوديّة . ·          الرّوافد الثقافيّة التي أثّرت في النصّ وأغنته : الإسلام , المسيحية , الأسطورة. 2- يتمّ الاهتمام في استجلاء القضايا المعروضة بـــــ: -         تجربة الحس ( الجسد ). -         تجربة الجماعة (...

مغامرة رأس المملوك جابر

المناورة أساس الحكم التمهيد: انقسمت مسرحيّة مغامرة رأس المملوك جابر " إلى قسمين فصلت بينهما استراحة أعلن عنها الحكواتي وكانت تبعا لمشهد حلق الرأس وكتابة الرسالة عليه وتمثّل الاستراحة مسلكا فنيّا غيّر في طبيعة المسرحيّة القديمة(تقسيم النصّ إلى فصول يعلن إسدال الستار عن نهايتها ) كما كان الاستراحة أسلوبا من أساليب التغريب وكسر الإيهام ومنع الاندماج ذلك أنّها غيّرت في مسار الفعل الدرامي ( تقع الاستراحة فاصلا حاسما في المغامرة ما قبل الرحلة ثمّ الشروع في الرحلة )والمسرحيّة جمع من المشاهد ومزيج متداخل من اللوحات المسرحيّة فلا تلتزم ببنية الفعل الدرامي بقدر ما تلتزم ببنية الموضوع المسرحي ( السياسي / الاجتماعي /الوجداني ..). مسرح التسييس باعتباره مشروعا مسرحيّا حاول من خلاله " ونّوس " إثارة المسألة السياسية بعد الهزيمة وأعاد طرح أسئلة الواقع على نحو مختلف لم تألفه الكتابة المسرحيّة العربيّة قبل الهزيمة وضمن هذا الإطار كانت المسألة السياسيّة ملحّة في حضورها عبر رموز السلطة مكانا ( ديوان الحاكم ) وشخصيّات ( الخليفة والوزير ) وعلى نحو تغريبيّ يحوّل سعد الله ونّوس مسألة ا...

مسرح التسييس

صورة
مسرح التسييس محمد المولدي الداودي •         شكّلت هزيمة 67 حدثا صادما تجاوز مستوى الجماهير الحالمة بالنصر واستعادة الأرض ليبلغ مستوى النخبة المثقفة التي روّجت لأوهام النصر والكرامة في تحالف مفضوح مع رموز السياسة والسلطة حين كان العمل الفنيّ أداة دعاية سياسيّة ورّطت المثقّف وأوقعت الإنسان العربي في شرك السلطة وخديعة الساسة ..كانت الهزيمة لحظة مراجعة للاختيارات الفنية والرهانات الثقافية وضمن أسئلة الهزيمة ( الوعي بالهزيمة) كانت تجربة سعد الله ونوس المسرحيّة شكلا من أشكال التجريب الفنيّ لإمكانات جماليّة يستوعبها المسرح   العربي رؤية جمالية وموقفا فكريّا من واقع عربيّ مأزوم   ومن إنسان عربي ” وعيه مستلب وذائقته مخرّبة وثقافته الشعبيّة تسلب“. •         مسرح التسييس: ” يجب التنبيه إلى أنّ هناك فارقا كبيرا بين ” المسرح السياسي“ و ” مسرح التسييس“ ..وأحدّد بسرعة مفهوم هذا ”المسرح“ على أنّه حوار بين مساحتين : الأولى هي العرض المسرحي الّذي تقدّمه جماعة تريد أن تتواصل مع الجمهور وتحاوره والثانية هي جمهور ...

كورونا: الإنسانيّة تحتضر.

كورونا: الإنسانيّة تحتضر. يبدو خبرا عابرا في الفضائيّات ..قليل منّا سأل عنه وما سيفعله بالناس..البعض سأل عن اسم المدينة البعيدة في الصين..يبدو المكان بعيدا بعيدا والناس في ذلك المكان بعيدون عنّا ...فلا يستحقّون السؤال.. لم تتوقّف حياتنا ساعة توقّفت حياتهم...والفضائيّات فقط تحصي في خبر بارد عدد الموتى... حملت الأخبار في الفضائّيات حجم الفاجعة وحملت الطائرات والسفن ريحه ..ورحل ّالفيروس " مع الرّاحلين وأخذ له في كل موضع سكنّا.. لم تعد الصين وحدها محاصرة بسرّها ووبائها ..وحملت عواصم العالم ومدنه كثيرا من صفة مدينة"يوهان"الصينيّة..المدينة اللعنة كما في الكتب القديمة.. انتشر فيروس كورونا في شوارع المدن وأزقّتها وقراها كما تنتشر السلع الصينيّة واكتسبت كلّ اللغات بعضا من تعبيرات الفاجعة والصدمة..العبارة الجامعة للإنسانيّة اليوم هي عبارة "كورونا" كأنّها ترنيمة النهاية. تحدّث السّاسة ..والسّاسة يحسنون الكلام..كلامهم كشف رعبا خفيّا حدّثت به ملامح وحركات فضحت طمأنينة زائفة..الناس في البلدان لا يسمعون الكلام وإنّما يحسنون النظر في العيون..كلام العيون مخيف كأن...