المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2014

تراجيديا المشهد المصري ( ابن لادن حيّ ).

صورة
تراجيديا المشهد المصري ( ابن لادن حيّ ). على نحو من مسارات التراجيديا الإغريقية تطوّر المشهد المصري ما بعد ثورة 25 جانفي 2011 ليعيد الوصل بين فكرةالتاريخ وفكرة التصوّر الأدبي للفعل الإنساني ومساراته .لقد كانت شخصيّة الرئيس محمد مرسي صورة للبطل التراجيدي في المسرح الإغريقي كما كان البناء التراجيدي للثورة المصريّة محاكيا للفعل الدرامي وتحوّلاته وتطوّراته انطلاقا من مستوى العرض وانتهاء بالنهاية الفاجعة ولئن حاولنا رصد هذا العمق الأدبي لمرحلة تاريخيّة ملهمة للمؤرّخين والأدباء فإنّنا سننأى قليلا عن استعارة آليّات التحليل الأدبي لحوادث الساحة المصريّة وأحداثها لنبحث في ثنايا السياسة ومدركاتها لعلّنا ندرك فنونها وشروطها في بلاد العربان. لم تتفق الثورة التونسيّة والثورة المصريّة مع تعريفات الثورة وبنائها المفهومي في أبعاده التاريخيّة والفلسفيّة والسياسيّة وظلّت عصيّة على التحديد الاصطلاحي فهي أحيانا انتفاضة شعبيّة وهي حركة تمرّد شعبي وهي ثورة عند بعض المتباهين بقدرة الشعوب المستكينة على التغيير الاجتماعي والسياسي غير أنّ رصد المسارات وأشكال الفعل الثوري يسقط كثيرا من معالم الثورة وأشكالها ويضعه…